ثانوية الشهيد حسوني رمضان
السلام عليكم
اهلا أخي الزائر أختي الزائرة
إن كنت من أحد أعضاء المنتدى يرجى تسجيل الدخول
وإن كنت زائر نرجو تسجيلك معنا في أسرة
***-- ثانوية الشهيد حسوني رمضان --***
الإدارة



يمنع منعا باتا وضع الأغاني والصور النسائية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علي المسعودي : الموتى يحاصرون الرئيس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماد
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 207
نقاط : 10208
تاريخ الميلاد : 11/08/1995
تاريخ التسجيل : 02/12/2011
العمر : 22
الموقع : http://messadsalam.arabepro.com/

مُساهمةموضوع: علي المسعودي : الموتى يحاصرون الرئيس   الإثنين ديسمبر 05, 2011 12:51 pm


لانسان الشريف لا يعتبر دماءه ملكا له . بل وديعة لوطنه يستردها عند الحاجة!
"..."

قد يكون منطقيا وموضوعيا وسهلا أن تحارب بشرا أحياء تراهم أمامك، تهزمهم أو يهزمونك.. لكن بالله عليك كيف لك أن تنتصر وأنت تحارب موتى؟
فالرئيس السوري بشار الأسد يحارب اليوم طيف والده الذي يحاصره من كل الجهات، وقد سمعتها أكثر من مرة – وأنا أمشي في شوارع دمشق.."لا تعتقد أن بشار هو الذي يحكم، إن الذي يحكم سوريا هو حافظ الأسد"، وكم هي كلمة قاسية على نفس الشبيح الكبير لو سمعها، ولا أظن أنه سيطالب باعدام والده الميت!
لذلك هي المرة الأولى في التاريخ التي نشاهد فيها شعبا حيا يهتف بسقوط حاكم ميت منذ سنين.. والأسد بشار، أثقلت منكبيه تركة والده، التي عليه أن يعالج كل تبعاتها، فقدره أن يواجه الأموات مواجهة تفوق تلك التي كانت في حياتهم، ولعله لم يكن يتصور- ولا في الخيال - أن رفيق الحريري سيكون أكثر حياة بعد موته مما كان عليه حيا، ولا أظن أن الحريري سيفعل- لو كان حيا - كل هذه الأهوال التي فعلها حادث اغتياله!
وليس هناك في العالم كله مدينة تاريخية قامت من مقبرتها الجماعية سوى مدينة حماة التي خرجت بأكفان 30 ألف قتلوا قبل 30 عاما!
وليس هناك مدينة في العالم كلما أطلق الجيش فيها رصاصة قام - بسبب ذلك - ميت من قبره، فالرصاص في الشام يحيي الموتى!
وقبل ست سنوات كنت أقف عند المكان الذي توفي فيه باسل الأسد قرب مطار دمشق ، حين وجدت نفسي تسألني: هل كان موت باسل في - حادث سير- موتا طبيعيا أم أن هناك من دبر له الموت ليأخذ مكانه، ففي الشام من دون كل العالم يأخذ الانتحار شكلا سياسيا فريدا، ومنها تنتشر كلمة "انتحروه" ، حتى أن أحد المسؤولين كان على وشك أن ينتحر، لكنهم لم يجدوه في مكتبه!
ومع كل أولئك الموتى الذين يحاصرونه.. هناك موت أقسى يحاصره هو موت القلب (ونمدهم في طغيانهم يعمهون) وبينما العمى هو عمى البصر فإن العمه هو عمى القلب !
وقد قال "يحيى البرمكي" لابنه وهما في الحبس: (لعلها يابني دعوة مظلوم سرت بليل.. غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها). .. بينما كانت غادة الشام السمانية تسأل: "هل ينتهي الماضي حقا، أم انه يتابع حياته داخل رؤوسنا..؟
"الغريب أن غادة لم تتكلم حتى الآن..
لماذا لم تتكلم غادة.. هل هي حية؟
هل أنها ممن يحاصرون بشار؟!
المصدر:
علي المسعودي - سبر
شاعر مرتبط بالخبر:
علي المسعودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علي المسعودي : الموتى يحاصرون الرئيس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الشهيد حسوني رمضان :: قسم الثقافة والأدب :: الشعروالشعراء-
انتقل الى: